من الصّـعب العثور على مدينة مغربية تشهد اليوم من التوسّـع والتحديث ما تشهده مدينة تمارة، التي يمنحها قُـربها من العاصمتين السياسية (الرباط) والإقتصادية (الدار البيضاء) موقعا استراتيجيا تزيده شبكة المواصلات من طريق سيّارة وسكك الحديد حيوية وأهمية.
وتكمن جاذبية هذه المدينة الفتية أيضا في قربها من المحيط الأطلسي، معتدل المناخ صيفا وشتاء، وحزامها الأخضر المُـمتد عبر مساحات غابوية شاسعة وأشياء أخرى تتعلق بحسن التصرف والإدارة.
اللافت أكثر، هو ما تعرفه تمارة اليوم من نهضة شاملة، بفضل التدبير الحكيم لإدارتها المحلية، التي لا تدّخِـر جُـهدا في تنمية الموارد البشرية للمنطقة والاستثمار العقلاني للإمكانات والموارد، وحق لها بذلك أن تكون أنجح الجماعات المحلية على مستوى المملكة.


